
يؤثر التدريب في الطقس البارد سلبًا على العضلات، حيث تصبح متوترة وبطيئة في الاستجابة. عندما يحل البرد، فإن أجهزة التدفئة تسخّن الهواء فقط، دون أن تصل إلى الأنسجة العميقة التي تحتاج إلى التدفئة. لذلك، يحتاج الرياضيون إلى حرارة تصل إلى هذه الأنسجة، وليس مجرد رفع درجة حرارة الغرفة.
ما الذي يهم حقًا؟ أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء توفر حرارة موجهة تصل مباشرة إلى الجسم والأسطح المحيطة به، ويمكن اعتبار ذلك مثل أشعة الشمس التي تدفئ الجلد. في الواقع، توفر هذه الأجهزة حرارة موزعة بشكل متساوٍ، مما يساعد على تحسين الدورة الدموية في المنطقة المعنية. نستخدم أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء ذات الموجات القصيرة لتوجيه الحرارة إلى المكان المناسب، دون تسخين الهواء الذي قد يجفف الجلد أو يسبب تراكم الغبار. النتيجة هي حرارة مستمرة وموجهة، مما يساعد العضلات على الاسترخاء ويساعد الجسم على التعافي.
لماذا هذا فعال؟ بعد تدريب شاق في الطقس البارد، تصبح العضلات متوترة، مما يؤخر عملية التعافي. تساعد حرارة الأشعة تحت الحمراء في استرخاء هذه الألياف بشكل أسرع، مما يسمح بالقيام بتمارين الإطالة أو التمارين الأخرى بشكل أكثر راحة. بالنسبة للإصابات الطفيفة أو الأنسجة المتعبة، فإن الحرارة المعتدلة والمستمرة تجعل التدريب أكثر راحة. وبما أن الحرارة موجهة، فلا حاجة لتسخين الغرفة بأكملها للاستفادة منها؛ يمكن وضع الجهاز في زاوية المركز الطبي أو غرفة التدريب، حيث يمكن الحصول على حرارة موجهة إلى المكان المناسب.
الجوانب العملية تعمل أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يتم وضعها على مسافة مناسبة وبزاوية مناسبة بحيث تصل الحرارة إلى المنطقة المطلوبة. يجب تجنب توجيه الحرارة مباشرة إلى الأعلى لفترات طويلة. تُستخدم هذه الأجهزة لتوفير راحة إضافية ودعم صحي، وليس كعلاج طبي، لذا فإن الإصابات الخطيرة لا تزال تحتاج إلى رعاية مهنية. معظم الأجهزة تعمل عبر مقبس كهربائي عادي، ويجب الحفاظ على مسافة كافية حول الجهاز لضمان سلامته. يجب الحفاظ على الجهاز في مكان جاف وبعيد عن أي مواد قابلة للاشتعال، وبذلك يمكن الحصول على حرارة موجهة في كل مرة يتم استخدام الجهاز فيها.